قيادي بالحرية والتغيير لـ”الراكوبة”: ما حدث في مؤتمر باريس من إعفاءات أزاح من السودان أهم عقبة

الخرطوم: الراكوبة
قال عضو اللجنة الاقتصادية بقوي الحرية والتغيير محمد شيخون، إن اطلالة السودان، على العالم بمبادرة من فرنسا التي تعتبر من الدول الصناعية الكبرى.
ولفت شيخون، في تصريح لـ”الراكوبة” أن مطالب السودان تنحصر في إعفاء الديون، ومنح وقروض واستثمارات، وقال إن ما حدث في مؤتمر باريس رفع من السودان أهم عقبة في سبيل العلاقة الدولية السليمة.
وأكد أن الإعفاءات التي حدثت من ديون على السودان تفتح الباب أمام إعفاءات أخرى من حجم الدين والبالغ ٦٠ مليار دولار،ونوه إلى أن أهم الديون التي تم تسويتها هي ديون الصناديق الدولية والبالغة ٣ مليار دولار، وأوضح ان 80 بالمئة‏ من الدين جزائي.
وأضاف: “السودان منذ العام ٢٠٠٥م وحتى العام ٢٠١٥م لم يستدين دولار”.
واعتبر الديون وسيلة للضغط السياسي، مشيرا إلى ان ٤٠ مليار دولار المتبقية قابلة للتخفيض، وقال ان فرنسا تعرف قيمة السودان الإقتصادية، ويمكن ان تساهم في استكمال السلام، لعلاقتها القوية بالحركات خاصة حركة عبد الواحد محمد نور.
وجزم شيخون بعدم وجود مؤتمر غير مفيد، بيد انه استبعد ان يستفيد منه الشعب السوداني في ظرفه الاقتصادي القاسي، وبين ان الرأسمالية الوطنية وضعت ثلاثة شروط للاستثمار منها شراكات مع نظرائهم وفتح أسواق والحصول على توكيلات للمنتجات الأوروبية.
وذكر لـ”الراكوبة” أن الرأسمالية الوطنية ليس لديها القدرة حاليا علي الشراكات مع نظرائهم عليها اولا ان تسترد عافيتها بتاهيل مصانعهم المتوقفة، واضاف ان الرأسمالية الوطنية حلولها داخليا وليس خارجيا اذا أحسنوا التخطيط.
واعتبر المؤتمر منصة لتقديم للعالم معلومات بان السودان ملتزم بشروط الصناديق الدولية والدائنين في سبيل كسب رضاهم.

قد يعجبك ايضا